دانة حمدي.. ملكة الحالات الصعبة ومعالج "الميتاهيلث الفذ



كتب- أحمد علي
ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التي أكتب فيها عن واحدة من أهم الأخصائيين المعالجين، واللايف كوتش الأهم في الوطن العربي، بجانب أنها الأصغر سنًا في هذا المجال بالوطن العربي، دانا حمدي فهي معتمدة كمعالج وحاصلة على ماستر ومتحدث كميتاهيلث، وفي هذا المقال سنتحدث عن أسلوب تتبعه دانا في التعامل مع الحالات من خلال العلاج بالميتاهيلث، والذي يفسر جميع الأمراض العضوية والنفسية الناتجة عن الصدمات والشعور.
نبذة عن الميتاهيلث
"الميتاهيلث علم تم اكتشافه من خلال الطبيب الألمانىGeerd hamer، الذى توفى ابنه نتيجة لتعرضه لحادثة قتل بها فى عام 1978، وبعد 6 أشهر من وفاة الابن، أصيب الطبيب بسرطان الخصية وزوجته بسرطان المبيض، وذلك أثار "هامر" إثارة شديدة وجعله ذلك يفكر، لماذا أصيب هو وزوجته بالسرطان فى أعضاء خاصة بالتناسل؟، ومن هنا بدأ الطبيب الألمانى فى البحث عن السبب، وقام بإجراء الكثير بالأبحاث حتى توصل إلى الطب الألمانى الحديث أو علم الميتاهيلث، وهو ربط المشاعر بالحالات الصحية، وتوصل أن أحد أسباب المرض هو التعرض لصدمة فقد الابن وشعوره أنه لم يأت له ابن آخر".

ومن نقاط القوة التي تتمتع بها دانا وهي قدرتها على التعامل الأزمات التي يعاني منها البعض وتكون أسبابها نفسية، قد يكون إصابة أحدهم بعدم القدرة على الكلام أو الحركة بسبب أزمة نفسية أصابتها، فرفض الجسد التعامل مع تلك الصدمة ليصاب الجسد بالشلل أو بفقد النطق، أو غيرها من الحالات النفسية التي تصنف على أنها حالات مستعصية – أي يصعب علاجها- ولكن يبدوا أن دانا تخصصت في تلك المهام الصعبة التي يصعب على غيرها التعامل معها، لذلك هي واحدة من أهم وأشهر الايف كوتش الذين يمتلكون قدرة كبيرة على التعامل مع أصعب الحالات التي تواجهها.

وعلى الرغم من دراستها، وقدرتها على التعامل مع أصعب الحالات، إلا أن الشخصية التي تتمتع بها، والتي تجعلها قريبة لقلوب الحالات التي تتعامل معها، بل وصنع من فيديو هاتها قدرة كبيرة في التواصل مع متابعيها، للتمكن في التأثير فيهم بشكل كبير، ولتمتلك قدرة كبيرة على مساعدة حالات صعبة في الشفاء تمامًا، على الرغم من فشل أخرين في التعامل مع تلك الحالات، لتصبح دانا واحدة من الأسماء الرنانة في هذا المجال. 

تعليقات